lundi 23 mars 2009

موسوعه شامله لكل مسلم يحب دينه




تحتوي الموسوعه على التالى :

التاريخ الإسلامى بالكامل
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=6&id=1

اخلاق المسلم
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=1&id=1

 الاداب الإسلاميه
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=2&id=1

 الأسره السعيده
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=3&id=1

 قصص الانبياء بالكامل
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=4&id=1

البيت المسلم واسسه
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=5&id=1

الحضاره الإسـلاميه
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=7&id=1

 السيرة النبويه
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=8&id=1

الصحــابة
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=9&id=1

 العبادات
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=10&id=1

 العقيده
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=11&id=1

 الولد الصالح
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=12&id=1

 قضايا اسلاميه
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=13&id=1

 مسلمـات
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=14&id=1

 اعلام المسلمين
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=15&id=1

 معاملات إسلاميه
http://www.as7apcool.com/islam/index.php?book=16&id=1

القران الكريم
http://www.as7apcool.com/moshf/

اذكار الصباح والمساء
http://www.as7apcool.com/zkr/

اسماء الله الحسني وتفسيرها
http://www.as7apcool.com/asma/

السيرة النبويه
http://www.as7apcool.com/sera/

رمضانيات
http://www.as7apcool.com/ramadan/

اسباب نزول القران الكريم
http://www.as7apcool.com/asbab1/

موسوعه كامله للأنبياء
http://www.as7apcool.com/anbya



vendredi 6 mars 2009

قصة جميلة جدا

القصة جميلة جدا ، ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا ، ويُقال انها قصته الشخصية

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي ، ما زلت أذكر تلك الليلة ، بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات

كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ ، بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ، كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم وغيبة الناس وهم يضحكون

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً ، كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ، بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه

لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق ، والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ، وجدت زوجتي في انتظاري ، كانت في حالة يرثى لها ، قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً : وين يعني ، في المريخ ؟؟! عند أصحابي بالطبع

كان الإعياء ظاهراً عليها ، قالت والعبرة تخنقها : راشد ، أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا

سقطت دمعة صامته على خدها .. أحسست أنّي أهملت زوجتي ، كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع

حملتها إلى المستشفى بسرعة ، دخلت غرفة الولادة ، جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال

كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها ، فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني

بعد ساعة ، اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم

ذهبت إلى المستشفى فوراً .. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ، طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي

صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم

قالوا ، أولاً راجع الطبيبة

دخلت على الطبيبة ، كلمتني عن المصائب ، والرضى بالأقدار. ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي ... تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله ... راضية ، طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ... كانت تردد دائماً ، لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى ، وخرج سالم معنا .. في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيراً ، اعتبرته غير موجود في المنزل ، حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها

كانت زوجتي تهتم به كثيراً ، وتحبّه كثيراً ، أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !!

كبر سالم ، بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ، قارب عمره السنة ، فبدأ يحاول المشي ، فاكتشفنا أنّه أعرج

أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر .. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً

مرّت السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه ، كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ، في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..

قال: نعم ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً..

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

قالت: لا شيء .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه .... حين فارقت روحه جسده ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي .... يا الله

لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم

فيا الله ما ارحمك

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

mercredi 18 février 2009

حديث شريف يصف حالنا الآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم:

يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس و ينسون خمس ...

يحبون الدنيا و ينسون الآخرة

يحبون المال و ينسون الحساب

يحبون المخلوق و ينسون الخالق

يحبون القصورو ينسون القبور

يحبون المعصية و ينسون التوبة

فإن كان الأمر كذلك

ابتلاهم الله بالغلاء و الوباء و موت الفجأة و جور الحكام.

 


lundi 16 février 2009

لماذا بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم

لماذا بكي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

 

اسال الله عز وجل ان ينفعني واياكم بما نقرا

روي يزيد القاشي ......عن انس ابن مالك قال :

                                  ·جاء جبريل الي النبي (صلى الله عليه وسلم))في ساعه ما كان يأتيه فيها متغير اللون.

 

فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)):' مالي اراك متغير اللون؟'

فقال :' يا محمد جئتك في الساعه التي امر الله بمنافخ النار ان تنفخ فيها ولا ينبغي لمن يعلم ... ان جهنم حق  ...   وان النار حق ...  وان عذاب القبر حق  ...  وان عذاب الله اكبر ان تقر عينه حتي يأمنها.'

 

فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)):' يا جبريل صف لي جهنم '

 

قال :' ان الله تعالي لما خلق جهنم

اوقد عليها الف سنه فاحمرت...

ثم اوقد عليها الف سنه حتي ابيضت ...

ثم اوقد عليها الف سنه حتي اسودت ...

 فهي سوداء مظلمه   لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

- والذي بعثك بالحق لو ان خرم ابرة فتح منها لاحترق اهل الدنيا عن اخرها من حرها ...

- والذي بعثك بالحق لو ان ثوبا من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات اهل الارض من نتنها وحرها عن اخرهم لما يجدون من حرها  ...

- والذي بعثك بالحق نبيا لو ان ذراعا من السلسله الذي ذكرها الله تعالي في كتابه وضع علي

جبل لذاب حتي يبلغ الارض السابعه  ...

- والذي بعثك بالحق نبيا لو ان رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها

حرها شديد  ...  وقعرها بعيد  .....  وحليهاحديد  ...  وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعه ابواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء '

 

فقال (صلى الله عليه وسلم)) :' اهي كابوابنا هذه؟'

قال جبريل :' لا ... ولكنها مفتوحه بعضها اسفل من بعض ... من باب الي باب مسيره سبعين سنه ... كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا ... يساق اعداء الله اليها فاذا انتهو الي بابها استقبلتهم الزبانيه بالاغلال والسلاسل فتسلك السلسه في فمه وتخرج ومن دبره وتغل يده اليسري الي عنقه وتدخل يده اليمني في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل ادمي مع شيطان في سلسله ويسحب علي وجهه وتضربه الملائكه بمقاطع من حديد كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدو فيها '

 

فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)) :' من سكان هذه الابواب؟'

 

فقال جبريل:

- اما الباب الاسفل  ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائده وال فرعون واسمها الهاويه

- والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم

- والباب الثالث  فيه الصابئون واسمه سقر

- والباب الرابع فيه ابليس ومن اتبعه والمجوس واسمه لظي

- والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمه

- والباب السادس فيه النصاري واسمه العزيز

 

ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له عليه السلام:

' الا تخبرني من سكان الباب السابع؟'

فقال جبريل :' فيه اهل الكبائر من امتك الذين ماتو ولم يتوبو '.......... :(

 

فخر النبي (صلى الله عليه وسلم) مغشيا عليه فوضع جبريل راسه على حجره حتى افاق فلما افاق

قال عليه الصلاة والسلام :' يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني او يدخل احد من امتي النار؟'

قال جبريل :' نعم اهل الكبائر من امتك '

 

ثم بكى رسول الله ( وبكى جبريل ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج الا الى الصلاه يصلي ويدخل ولا يكلم احدا. ياخذ في الصلاه يبكي ويتضرع الي الله تعالى.

 

- فلما كان اليوم الثالث  اقبل ابو بكر رضي الله عنه حتي وقف بالباب وقال :' السلام عليكم يا اهل بيت الرحمه  هل الي رسول الله من سبيل؟.'

   فلم يجيبه احد فتنحي باكيا  .

 

- فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال :' السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة هل الى رسول الله من سبيل؟'  

فلم يجيبه احد فتنحى باكيا  .

 

- فاقبل سلمان الفارسي حتي وقف بالباب وقال :' السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة هل الى مولاي رسول الله من سبيل؟'

  فاقبل يبكي مره ... ويقع مره ... ويقوم اخرى ... حتي اتى بيت فاطمه ووقف

بالباب ثم قال :' السلام عليكي يا ابنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) '

وكان علي رضي الله عنه غائبا

فقال :' يا ابنة رسول الله ... ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) قد احتجب عن الناس  فليس يخرج الا الي الصلاه فلا يكلم احدا ولا ياذن لاحد في الدخول '

 

فاشتملت فاطمه بعباءه قطوانيه واقبلت حتى وقفت على باب رسول الله

(صلى الله عليه وسلم))  ثم سلمت وقالت فاطمه :' يا رسول الله انا فاطمه '.....

 ورسول الله (صلى الله عليه وسلم)) ساجدا يبكي فرفع رأسه

وقال صلى الله عليه وسلم) :' ما بال قرة عيني فاطمه حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب '

ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت الى رسول الله  بكت بكاءا شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن

فقالت :' يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟'

فقال :' يا فاطمه جاءني جبريل ووصف لي ابواب جهنم واخبرني ان في اعلي بابها اهل الكبائر من امتي فذالك الذي ابكاني واحزنني '

قالت :' يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!'

قال :' بل تسوقهم الملائكه الي النار وتسود وجوههم وتزرق اعينهم ويختم على افواههم ويقرنون مع الشياطين ويوضع عليهم السلاسل والاغلال '

قالت :' يا رسول الله كيف تقودهم الملائكه ؟!'

قال :' اما الرجال ... فباللحي واما النساء فبالذوائب والنواصي

- فكم من ذي شيبة من امتي يقبض على لحى وهو ينادي وا شيبتاه وا ضعفاه .

- وكم من شاب قد قبض علي لحيته يساق الي النار وهو ينادي وا شباباه وا حسن صورتاه .

- وكم من امرأه من امتي قد قبض علي ناصيتها تقاد الي النار وهي تنادي وا فضيحتاه وا هتك

ستراه '

                  ·حتى ينتهي بهم الى مالك فإذا نظر اليهم مالك

قال مالك للملائكه :' من هؤلاء؟ فما ورد علي من الاشقياء اعجب شأنا من هؤلاء لم تسود وجوههم ولم تزرق اعينهم ولم يختم علي افواههم ولم يقرنو مع الشياطين ولم توضع السلاسل والاغلال في اعناقهم !'

فيقول الملائكه :' هكذا امرنا ان ناتيك بهم على هذه الحاله '

فيقول لهم مالك :' يا معشر الاشقياء من انتم ؟'

                      ·(وروي في خبر اخر) انهم لما قادتهم الملائكه

قالوا :' وا محمداه  فلمارأوا مالكا نسوا اسم محمد  من هيبته.'

فيقول لهم :' من انتم؟'

فيقولون :' نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان.'

فيقول مالك :' ما انزل القرآن الا علي امة محمد

                                ·فاذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من امة محمد صلي الله عليه وسلم

فيقول لهم مالك:' اما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى؟ '

 فاذا وقف بهم علي شفير جهنم ونظروا الي النار والي الزبانيه قالوا:' يا مالك ائذن لنا لنبكي على انفسنا '

فيأذن لهم فيبكون الدموع حتي لم يبق لهم دموع فيبكون الدم .

فيقول مالك:' ما احسن هذا البكاء لو كان في الدنيا فلو كان في الدنيا من خشيه الله ما مستكم النار اليوم '

فيقول للزبانيه :' ألقوهم ... ألقوهم في النار'

فاذا القوا في النار نادوا بأجمعهم ' لا اله الا الله ' 

فترجع النار عنهم

فيقول مالك :' يا نار خذيهم .'

فتقول النار:' كيف اخذهم وهم يقولون (لا اله الا الله ) ؟'

فيقول مالك:' نعم بذلك امر رب العرش '...

فتاخذهم فمنهم من تأخذه الي قدميه ... ومنهم من تأخذه الي ركبتيه ... ومنهم من تأخذهم الى حقوبه ... ومنهم من تأخذهم الي حلقه ... فاذا اهوت النار الي وجهه

قال مالك:' لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها '

ويقولون:' يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان '

                                                                                      ·- فاذا انفذ الله تعالى حكمه.

قال الله تعالى :( يا جبريل ما فعل العاصون من امة محمد صلي الله عليه وسلم )

فيقول جبريل:' اللهم انت اعلم بهم فيقول انطلق فانظر ما حالهم '...

 

                         ·- فينطلق جبريل عليه السلام الي مالك وهو علي منبر من نار في وسط جهنم   .... فاذا نظر مالك علي جبريل عليه السلام  قام تعظيما له.

 

فيقول له جبريل:' ما ادخلك هذا الموضع ؟'

فيقول:' ما فعلت بالعصابه العاصيه من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم))؟'

فيقول مالك:' ما اسوء حالهم ... واضيق مكانهم ... قد احرقت اجسامهم ... واكلت لحومهم ... وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلالاء فيها الايمان '

فيقول جبريل:' ارفع الطبق عنهم حتي انظر اليهم ' ...

 

                  ·- قال فيأمر مالك الخزانه فيرفعون الطبق عنهم ... فاذا نظروا الي جبريل والي حسن خلقه .. علموا انه ليس من ملائكه العذاب .

 

فيقولون: ' من هذا العبد الذي لم نرا احدا قط احسن منه ؟'

فيقول مالك: ' هذا جبريل الكريم الذي كان ياتي محمدا  بالوحي'

- فاذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم:'أقرئ محمدا منا السلام وأخبره ان معاصينا فرقت بيننا وبينك .. وأخبره بسوء حالنا '..

 فينطلق جبريل حتي يقوم بين  يدي الله تعالي   ..

فيقول الله تعالى: (كيف رايت امة محمد ؟)

فيقول جبريل: ' يا رب ما اسوء حالهم وأضيق مكانهم ' ..

فيقول الله تعالى :(هل سألوك شيئا ؟ )  ....

فيقول جبريل:' يا رب نعم  سألوني ان اقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم  ..'

فيقول الله تعالى :( أنطلق فاخبره ) ..

                             ·فينطلق جبريل الي النبي  وهو في خيمه من درة بيضاء لها اربعه الاف باب لكل باب مصراعان من ذهب ..

فيقول جبريل: 'يا محمد قد جئتك من عند العصابه العصاه الذين يعذبون من أمتك في النار  .. وهم يقرئونك السلام .. ويقولون ما اسوء حالنا واضيق مكاننا ..'

                                      ·فيأتي النبي الي تحت العرش فيخر ساجدا ويثني علي الله تعالي ثناء لم يثن عليه احد مثله  ..

فيقول الله تعالي : (ارفع راسك .. وسل تعط .. واشفع تشفع )

فيقول صلى الله عليه وسلم)' الاشقياء من امتي قد انفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم '

فيقول الله تعالى : (قد شفعتك فيهم  .. فأت النار فأخرج منها من قال لا الله الا الله)

              ·فينطلق النبي  فاذا نظر مالك  النبي صلي الله عليه وسلم  قام تعظيما له

فيقول صلى الله عليه وسلم): ' يا مالك ما حال امتي الاشقياء ؟ '

فيقول مالك: ' ما اسوء حالهم  .. واضيق مكانهم ..'

فيقول محمد :' افتح الباب وارفع الطبق '

 

                  ·فاذا نظر اصحاب النار الي محمد صلي الله عليه وسلم .. صاحوا بأجمعهم فيقولون ... يا محمد  احرقت النار جلودنا واحرقت اكبادنا  ..

 

* فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد اكلتهم النار فينطلق بهم الي نهر بباب الجنه يسمي نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا  مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب علي جباههم

(الجهنميون عتقاء الرحمن من النار) ...

فيدخلون الجنه فاذا رأي اهل النار قد اخرجوا منها قالو :يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار  ..

وهو قوله تعالي ((ربما يود الذين كفروا لو كانو مسلمين)) (صوره الحجر 2)

وعن النبي صلى الله عليه وسلم) قال :((اذكروا من النارما شئتم فلا تذكرون شيئا الا هو اشد منه))   ..

وقال : (( ان اهون اهل النار عذابا .. لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنه مرجل .. مسامعه جمر .. واضراسه جمر  .. و اشفاره لهب النيران  .. وتخرج احشاء بطنه من قدميه .. وانه ليري انه اشد اهل النار عذابا  ..وانه من اهون اهل النار عذابا))  ..

وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الايه ((وان جهنم لموعدهم اجمعين)) (سورة الحجر 43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة ايام  ..لا يقدر عليه حتى جيئ

صلاة وسلاما لك يا حبيبي يا رسول الله